قَوْله : ( وَنَهَى عَنْ النَّقِير وَهِيَ النَّخْلَة تُنْسَح نَسْحًا أَوْ تُنْقَر نَقْرًا ) هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَم الرِّوَايَات , ( وَالنَّسْح ) بِسِينٍ وَحَاء مُهْمَلَتَيْنِ أَيْ : تُقْشَر ثُمَّ تُنْقَر , فَتَصِير نَقِيرًا , وَوَقَعَ لِبَعْضِ الرُّوَاة فِي بَعْض النُّسَخ ( تُنْسَج ) بِالْجِيمِ , قَالَ الْقَاضِي وَغَيْره : هُوَ تَصْحِيف , وَادَّعَى بَعْض الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي نُسَخ صَحِيح مُسْلِم وَفِي التِّرْمِذِيّ بِالْجِيمِ , وَلَيْسَ كَمَا قَالَ , بَلْ مُعْظَم نُسَخ مُسْلِم بِالْخَاءِ.