Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih al-Bujari 277

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله : ( حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ) هَذَا مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ الْبُخَارِيّ وَهُوَ كُوفِيٌّ سَكَنَ مَكَّةَ وَمَنْ فَوْقَهُ إِلَى عَائِشَة مَكِّيُّونَ.

قَوْله : ( عَنْ صَفِيَّة ) وَلِلْإِسْمَاعِيلِيِّ " أَنَّهُ سَمِعَ صَفِيَّة " وَهِيَ مِنْ صِغَار الصَّحَابَة وَأَبُوهَا شَيْبَة هُوَ اِبْن عُثْمَان الْحَجَبِيّ الْعَبْدَرِيّ صَحَابِيّ مَشْهُور.

قَوْله : ( أَصَابَ ) وَلِكَرِيمَة " أَصَابَتْ " ( إِحْدَانَا ) أَيْ أَزْوَاج النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِلْحَدِيثِ حُكْمُ الرَّفْع ; لِأَنَّ الظَّاهِرَ اِطِّلَاع النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ وَهُوَ مَصِيرٌ مِنْ الْبُخَارِيِّ إِلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ لِقَوْلِ الصَّحَابِيِّ " كُنَّا نَفْعَلُ كَذَا " حُكْم الرَّفْعِ سَوَاء صَرَّحَ بِإِضَافَتِهِ إِلَى زَمَنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ لَا وَبِهِ جَزَمَ الْحَاكِمُ.

قَوْله : ( أَخَذَتْ بِيَدَيْهَا ) وَلِكَرِيمَة " بِيَدِهَا " أَيْ الْمَاءَ , وَصَرَّحَ بِهِ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَتِهِ.

قَوْله : ( فَوْقَ رَأْسِهَا ) أَيْ فَصَبَّتْهُ فَوْقَ رَأْسِهَا وَلِلْإِسْمَاعِيلِيِّ " أَخَذَتْ بِيَدَيْهَا الْمَاء ثُمَّ صَبَّتْ عَلَى رَأْسِهَا ".

قَوْله : ( وَبِيَدِهَا الْأُخْرَى ) فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " ثُمَّ أَخَذَتْ بِيَدِهَا " وَهِيَ أَدَلُّ عَلَى التَّرْتِيبِ مِنْ رِوَايَةِ الْمُصَنِّفِ وَإِنْ كَانَ لَفْظ " الْأُخْرَى " يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لَهَا أُولَى وَهِيَ مُتَأَخِّرَةٌ عَنْهَا. فَإِنْ قِيلَ : الْحَدِيثُ دَالّ عَلَى تَقْدِيمِ أَيْمَنِ الشَّخْصِ لَا أَيْمَنِ رَأْسه فَكَيْفَ يُطَابِقُ التَّرْجَمَةَ ؟ أَجَابَ الْكَرْمَانِيّ بِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْ أَيْمَنِ الشَّخْصِ أَيَمْنه مِنْ رَأْسِهِ إِلَى قَدَمِهِ فَيُطَابِقُ وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ حَمَلَ الثَّلَاث فِي الرَّأْسِ عَلَى التَّوْزِيعِ كَمَا سَبَقَ فِي بَاب : مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ وَفِيهِ التَّصْرِيحُ بِأَنَّهُ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

Volver al hadiz

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ