قَوْله : ( عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ) هِيَ عَائِشَة بَيَّنَهُ يَحْيَى بْن حَكِيم عَنْ مُعَاذ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْمُسْتَخْرَجِ " وَكَذَا وَقَعَتْ تَسْمِيَتهَا عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ وَجْه آخَرَ عَنْ اِبْنِ عَوْن.
قَوْله : ( فَتَلَتْ قَلَائِدهَا ) أَيْ الْهَدَايَا وَفِي رِوَايَة يَحْيَى الْمَذْكُورَةِ " أَنَا فَتَلْت تِلْكَ الْقَلَائِد " وَلِمُسْلِم مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ اِبْنِ عَوْن مِثْلُهُ وَزَاد " فَأَصْبَحَ فِينَا حَلَالًا يَأْتِي مَا يَأْتِي الْحَلَالُ مِنْ أَهْلِهِ " وَفِيهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ كَرِهَ الْقَلَائِد مِنْ الْأَوْبَارِ وَاخْتَارَ أَنْ تَكُونَ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ وَهُوَ مَنْقُول عَنْ رَبِيعَة وَمَالِك. وَقَالَ ابْنُ التِّينِ : لَعَلَّهُ أَرَادَ أَنَّهُ الْأَوْلَى مَعَ الْقَوْلِ بِجَوَاز كَوْنهَا مِنْ الصُّوفِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.