قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَوْف ) هُوَ الْأَعْرَابِيّ ( وَأَبُو رَجَاء ) هُوَ الْعُطَارِدِيّ , وَالْإِسْنَاد كُلّه بَصْرِيُّونَ , وَسَيَأْتِي حَدِيث سَمُرَة مُطَوَّلًا فِي أَوَاخِر كِتَاب الْجَنَائِز. وَقَوْله هُنَا ( عَنْ الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة ) الظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد بِهَا الْعِشَاء الْآخِرَة وَهُوَ اللَّائِق بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ مُنَاسَبَة الْحَدِيث الَّذِي قَبْله. وَقَوْله : ( يَثْلَغ ) مُثَلَّثَة سَاكِنَة وَلَام مَفْتُوحَة بَعْدهَا مُعْجَمَة أَيْ يَشُقّ أَوْ يَخْدِش. وَقَوْله : ( فَيَرْفِضهُ ) بِكَسْرِ الْفَاء وَضَمّهَا.