قَوْله : ( عَالَجْت اِمْرَأَة وَإِنِّي أَصَبْت مِنْهَا مَا دُون أَنْ أَمَسّهَا ) مَعْنَى عَالَجَهَا : أَيْ تَنَاوَلَهَا وَاسْتَمْتَعَ بِهَا , وَالْمُرَاد بِالْمَسِّ الْجِمَاع , وَمَعْنَاهُ : اِسْتَمْتَعْت بِهَا بِالْقُبْلَةِ وَالْمُعَانَقَة وَغَيْرهمَا مِنْ جَمِيع أَنْوَاع الِاسْتِمْتَاع إِلَّا الْجِمَاع. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّة ) هَكَذَا تُسْتَعْمَل ( كَافَّة ) حَال أَيْ : كُلّهمْ , وَلَا يُضَاف , فَيُقَال : كَافَّة النَّاس , وَلَا الْكَافَّة بِالْأَلِفِ وَاللَّام , وَهُوَ مَعْدُود فِي تَصْحِيف الْعَوَامّ وَمَنْ أَشْبَهَهُمْ.