( مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ ) أَيْ مِنْ خَيْر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالْمُرَاد الْجِنْس لَا خُصُوص النَّوْع وَالْفَرْد إِذْ قَدْ يَكُون جَبْرًا لَا يَقْبَل الِاشْتِرَاك كَالْوَسِيلَةِ أَوْ لَا يَلِيق لِغَيْرِ مَنْ لَهُ وَنَحْو ذَلِكَ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ثُمَّ الْمُرَاد بِهَذِهِ الْغَايَة وَأَمْثَالهَا أَنَّهُ لَا يَكْمُل الْإِيمَان بِدُونِهَا لَا أَنَّهَا وَحْدهَا كَافِيَة فِي كَمَالِ الْإِيمَان وَلَا يَتَوَقَّف الْكَمَال بَعْد حُصُولهَا عَلَى شَيْء آخَر حَتَّى يَلْزَم التَّعَارُض بَيْن هَذِهِ الْغَايَات الْوَارِدَة فِي مِثْل هَذِهِ الْأَحَادِيث فَلْيُتَأَمَّلْ.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 5016
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i