( لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ) يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْجَمْع بَيْن جُزْء مِنْ النَّهَار وَجُزْء مِنْ اللَّيْل لَيْسَ بِشَرْطٍ بَلْ لَوْ أَدْرَكَ جُزْءًا مِنْ النَّهَار وَحْده لَكَفَى فِي حُصُوله الْحَجّ ( فَقَدْ تَمَّ ) قَدْ سَبَقَ مَعْنَاهُ ( وَقَضَى تَفَثه ) أَيْ أَتَمَّ إِبْقَاء النَّفْث أَعْنِي الْوَسَخ وَغَيْره مِمَّا يُنَاسِب الْمُحْرِم فَحَلَّ لَهُ أَنْ يُزِيل عَنْهُ التَّفَث بِحَلْقِ الرَّأْس وَقَصِّ الشَّارِب وَالْأَظْفَار وَحَلْقِ الْعَانَة وَإِزَالَة الشَّعَث وَالدَّرَن وَالْوَسَخ مُطْلَقًا.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 3042
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i