قَوْله ( وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا ) فِي الْمَجْمَع لِأَهْلِ الْكِتَاب وَالْمُرَاد تَفْضِيل اللَّحْد وَقِيلَ قَوْله لَنَا أَيْ لِي وَالْجَمْعُ لِلتَّعْظِيمِ فَصَارَ كَمَا قَالَ فَفِيهِ مُعْجِزَة لَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ الْمَعْنَى اِخْتِيَارنَا فَيَكُون تَفْضِيلًا لَهُ وَلَيْسَ فِيهِ النَّهْي عَنْ الشَّقّ فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ فِي الْمَدِينَة رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا يُلْحِدُ وَالْآخَرُ لَا وَلَوْ كَانَ الشَّقّ مَنْهِيًّا عَنْهُ لَمَنَعَ صَاحِبَهُ قُلْت لَكِنْ فِي رِوَايَة أَحْمَدَ وَالشَّقّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 2009
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i