قَالَ مُسْلِم رَحِمَهُ اللَّه : ( حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْحَمِيد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر قَالَ : سَمِعْت أَنَس بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : ذَكَر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَبَائِر , أَوْ سُئِلَ عَنْ الْكَبَائِر فَقَالَ : الشِّرْك بِاَللَّهِ , وَقَتْل النَّفْس , وَعُقُوق الْوَالِدَيْنِ , وَقَالَ : أَلَا أُنَبِّئكُمْ بِأَكْبَر الْكَبَائِر ؟ قَالَ : الزُّور , أَوْ قَالَ شَهَادَة الزُّور قَالَ شُعْبَة : وَأَكْبَر ظَنِّيّ أَنَّهُ شَهَادَة الزُّور ). أَمَّا الزُّور فَقَالَ الثَّعْلَبِيُّ الْمُفَسِّر , وَأَبُو إِسْحَاق , وَغَيْره : أَصْله تَحْسِين الشَّيْء وَوَصْفه بِخِلَافِ صِفَته حَتَّى يُخَيَّل إِلَى مَنْ سَمِعَهُ أَوْ رَآهُ أَنَّهُ بِخِلَافِ مَا هُوَ بِهِ فَهُوَ تَمْوِيه الْبَاطِل بِمَا يُوهِم أَنَّهُ حَقٌّ. وَقَوْله : ( عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر ) هُوَ أَبُو بَكْر بْن أَنَس بْن مَالِك فَعُبَيْد اللَّه يَرْوِي عَنْ جَدّه. وَقَوْله : ( وَأَكْبَر ظَنِّيّ ) هُوَ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَة.