قَوْلهَا : ( كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِد فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَع قَامَ قَدْر مَا يَقْرَأ الْإِنْسَان أَرْبَعِينَ آيَة ) هَذَا دَلِيل عَلَى اِسْتِحْبَاب تَطْوِيل الْقِيَام فِي النَّافِلَة , وَأَنَّهُ أَفْضَل مِنْ تَكْثِير الرَّكَعَات فِي ذَلِكَ الزَّمَان. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْمَسْأَلَة مَبْسُوطَة , وَذَكَرْنَا اِخْتِلَاف الْعُلَمَاء فِيهِمَا , وَأَنَّ مَذْهَب الشَّافِعِيّ تَفْضِيل الْقِيَام.