قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ذُلْف الْآنِف ) هُوَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَالْمُهْمَلَة , لُغَتَانِ , الْمَشْهُور الْمُعْجَمَة , وَمِمَّنْ حَكَى الْوَجْهَيْنِ فِيهِ صَاحِبَا الْمَشَارِق وَالْمَطَالِع , قَالَا : رِوَايَة الْجُمْهُور بِالْمُعْجَمَةِ , وَبَعْضهمْ بِالْمُهْمَلَةِ , الصَّوَاب الْمُعْجَمَة , وَهُوَ بِضَمِّ الذَّال وَإِسْكَان اللَّام جَمْع أَذْلَف كَأَحْمَر وَحُمْر , وَمَعْنَاهُ فُطْس الْأُنُوف قِصَارهَا مَعَ اِنْبِطَاح , وَقِيلَ : هُوَ غِلَظ فِي أَرْنَبَة الْأَنْف , وَقِيلَ تَطَامُن فِيهَا , وَكُلّه مُتَقَارِب.