قَوْله ( عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد ) هُوَ الْجُعْفِيُّ , وَفِي شُيُوخ الْبُخَارِيّ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد وَهُوَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَةَ لَكِنَّهُ لَمْ يُسَمِّ أَبَاهُ فِي شَيْء مِنْ الْأَحَادِيث الَّتِي أَخْرَجَهَا إِمَّا يُكَنِّيهِ وَيُكَنِّي أَبَاهُ أَوْ يُسَمِّيهِ وَيُكَنِّي أَبَاهُ , بِخِلَافِ الْجُعْفِيِّ فَإِنَّهُ يَنْسُبُهُ تَارَةً وَأُخْرَى لَا يَنْسُبُهُ كَهَذَا الْمَوْضِع , وَوَهْب هُوَ اِبْن جَرِير بْن حَازِم , وَمُحَمَّد بْن أَبِي يَعْقُوب نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ وَهُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي يَعْقُوب الضَّبِّيّ , وَأَبُو بَكْرَة هُوَ الثَّقَفِيّ , وَالْإِسْنَاد مِنْ وَهْب فَصَاعِدًا بَصْرِيُّونَ. قَوْله ( أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ أَسْلَمَ ) أَيْ أَخْبِرُونِي , وَالْمُرَاد بِـ أَسْلَمَ وَمَنْ ذُكِرَ مَعَهَا قَبَائِلُ مَشْهُورَةٌ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْحَدِيث الْمَذْكُور فِي أَوَائِل الْمَبْعَث النَّبَوِيّ وَالْمُرَاد مِنْهُ قَوْله فِيهِ " فَقَالَ : وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ " وَالْمُرَاد خَيْرِيَّةُ الْمَجْمُوعِ عَلَى الْمَجْمُوع وَإِنْ جَازَ أَنْ يَكُون فِي الْمَفْضُولِينَ فَرْد أَفْضَل مِنْ فَرْد مِنْ الْأَفْضَلِينَ.