قَوْله ( وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَس ) بِفَتْحِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَالْفَاء وَالزَّاي الْمُعْجَمَة وَالنَّفَس بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ جَهَده مِنْ شِدَّة السَّعْي إِلَى الصَّلَاة وَأَصْل الْحَفْز الدَّفْع الْعَنِيف وَفِي النِّهَايَة الْحَفْز الْحَثّ وَالْإِعْجَال ( فَأَرَمَّ الْقَوْم ) بِفَتْحِ رَاء مُهْمَلَة وَتَشْدِيد مِيم أَيْ سَكَتُوا وَيَحْتَمِل إِعْجَام الزَّاي وَتَخْفِيف الْمِيم أَيْ أَمْسَكُوا عَنْ الْكَلَام وَالْأَوَّل أَشْهَر رِوَايَة أَيْ سَكَتَ الْقَائِل خَوْفًا مِنْ النَّاس ( يَبْتَدِرُونَهَا ) أَيْ كُلّ مِنْهُمْ يُرِيد أَنْ يَسْبِق عَلَى غَيْره فِي رَفْعهَا إِلَى مَحَلّ الْعَرْض أَوْ الْقَبُول وَجُمْلَة أَيّهمْ يَرْفَعهَا حَال أَيْ قَاصِدِينَ ظُهُور أَيّهمْ يَرْفَعهَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 901
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i