قَوْله ( فِي الْمَاء الدَّائِم ) أَيْ الَّذِي لَا يَجْرِي ( ثُمَّ يَتَوَضَّأ ) بِالرَّفْعِ أَيْ ثُمَّ هُوَ يَتَوَضَّأ مِنْهُ كَذَا ذَكَرَهُ النَّوَوِيّ وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَنَّهُ جُمْلَة مُسْتَأْنَفَة لِبَيَانِ أَنَّهُ كَيْف يَبُول فِيهِ مَعَ أَنَّهُ بَعْد ذَلِكَ يَحْتَاج إِلَى اِسْتِعْمَاله فِي اِغْتِسَال أَوْ نَحْوه وَبَعِيد مِنْ الْعَاقِل الْجَمْع بَيْن هَذَيْنَ الْأَمْرَيْنِ وَالطَّبْع السَّلِيم يَسْتَقْذِرهُ وَلَمْ يَجْعَلهُ مَعْطُوفًا عَلَى جُمْلَة لَا يَبُولَنَّ لِمَا فِيهِ مِنْ عَطْف الْإِخْبَار عَلَى الْإِنْشَاء.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 57
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i