قَوْله ( يَسْأَل ) هُوَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ عَلَى بِنَاء الْفَاعِل ( كَمَا أَسْمَعك ) مِنْ الْإِسْمَاع ( قَالَ ) أَبُو بَرْزَة ( كَانَ ) أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَلَا يَجِب النَّوْم قَبْلهَا ) لِمَا فِيهِ مِنْ تَعْرِيض صَلَاة الْعِشَاء عَلَى الْفَوَات ( وَلَا الْحَدِيث إِلَخْ ) لِمَا فِيهِ مِنْ تَعْرِيض قِيَام اللَّيْل بَلْ صَلَاة الْفَجْر عَلَى الْفَوَات عَادَة وَقَدْ جَاءَ الْكَلَام بَعْدهَا فِي الْعِلْم وَنَحْوه مِمَّا لَا يُخِلّ فَلِذَلِكَ خَصَّ هَذَا الْحَدِيث بِغَيْرِهِ ( يَذْهَب ) ( الذَّاهِب ) بَعْد الْفَرَاغ مِنْهَا كَمَا يَدُلّ عَلَيْهِ السِّيَاق لِأَنَّ الْحَدِيث مَسُوق لِتَحْدِيدِ الْوَقْت الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( حَيَّة ) حَيَاة الشَّمْس إِمَّا بِبَقَاءِ الْحَرّ أَوْ بِصَفَاءِ اللَّوْن بِحَيْثُ لَا يَظْهَر فِيهِ تَغَيُّر أَوْ بِالْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا ( فَيَعْرِفهُ ) فَإِذَا كَانَ هَذَا وَقْت الْفَرَاغ فَيَكُون الشُّرُوع بِغَلَسٍ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 495
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i