قَوْله ( فَلْيُعِدْ ) ظَاهِره وُجُوب الْأُضْحِيَّة وَمَنْ يَقُول بِهِ يَحْمِلهُ عَلَى أَنَّ الْمَقْصُود بِالْبَيَانِ أَنَّ السُّنَّة لَا تَتَأَدَّى بِالْأُولَى بَلْ يَحْتَاج إِلَى الثَّانِيَة فَالْمُرَاد فَلْيُعِدْ لِتَحْصِيلِ سُنَّة الْأُضْحِيَّة إِنْ أَرَادَهَا ( فَذَكَرَ هَنَة ) بِفَتْحَتَيْنِ تَأْنِيث هَنّ وَيَكُونُ كِنَايَة عَنْ كُلّ اِسْم جِنْس وَهَذَا مَعْنَى قَوْل مَنْ قَالَ يُعَبَّر بِهَا عَنْ كُلّ شَيْء وَالْمُرَاد هَاهُنَا لِلْحَاجَةِ أَيْ فَذَكَرَ أَنَّهُمْ فُقَرَاء مُحْتَاجُونَ إِلَى اللَّحْم.
Comentario clásico de Sunan an-Nasa'i 4396
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i