قَوْله : ( فَبَعَثَ مُنَادِيًا بِالصَّلَاةِ جَامِعَة ) لَفْظَة ( جَامِعَة ) مَنْصُوبَة عَلَى الْحَال وَفِيهِ دَلِيل لِلشَّافِعِيِّ وَمَنْ وَافَقَهُ أَنَّهُ يُسْتَحَبّ أَنْ يُنَادَى لِصَلَاةِ الْكُسُوف الصَّلَاة جَامِعَة , وَأَجْمَعُوا أَنَّهُ لَا يُؤَذَّن لَهَا وَلَا يُقَام.