قَوْله : ( وَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْر بِالْهَاجِرَةِ ) هِيَ شِدَّة الْحَرّ نِصْف النَّهَار عَقِب الزَّوَال , قِيلَ : سُمِّيَتْ ( هَاجِرَة ) مِنْ الْهَجْر وَهُوَ التَّرْك ; لِأَنَّ النَّاس يَتْرُكُونَ التَّصَرُّف حِينَئِذٍ بِشِدَّةِ الْحَرّ , وَيَقِيلُونَ. وَفِيهِ : اِسْتِحْبَاب الْمُبَادَرَة بِالصَّلَاةِ فِي أَوَّل الْوَقْت.
قَوْله : ( وَالشَّمْس نَقِيَّة ) أَيْ صَافِيَة خَالِصَة لَمْ يَدْخُلهَا بَعْدُ صُفْرَةٌ.
قَوْله : ( وَالْمَغْرِب إِذَا وَجَبَتْ ) أَيْ غَابَتْ الشَّمْس , وَالْوُجُوب : السُّقُوط كَمَا سَبَقَ , وَحَذَفَ ذِكْر الشَّمْس لِلْعِلْمِ بِهَا , كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ }.