Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih Muslim 2968

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( هَلْ نَرَى رَبّنَا ) ؟ قَدْ سَبَقَ شَرْح الرِّوَايَة وَمَا يَتَعَلَّق بِهَا فِي كِتَاب الْإِيمَان.

قَوْله : صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَيَقُول : أَيْ فُلْ ) هُوَ بِضَمِّ الْفَاء وَإِسْكَان اللَّام , وَمَعْنَاهُ يَا فُلَان , وَهُوَ تَرْخِيم عَلَى خِلَاف الْقِيَاس , وَقِيلَ : هِيَ لُغَة بِمَعْنَى فُلَان حَكَاهَا الْقَاضِي. وَمَعْنَى ( أُسَوِّدك ) أَجْعَلك سَيِّدًا عَلَى غَيْرك. قَوْله تَعَالَى : ( وَأَذْرَك تَرْأَس وَتَرْبَع ) أَمَّا ( تَرْأَس ) فَبِفَتْحِ التَّاء وَإِسْكَان الرَّاء وَبَعْدهَا هَمْزَة مَفْتُوحَة , وَمَعْنَاهُ رَئِيس الْقَوْم وَكَبِيرهمْ. وَأَمَّا ( تَرْبَع ) فَبِفَتْحِ التَّاء وَالْبَاء الْمُوَحَّدَة هَكَذَا رُوَاة الْجُمْهُور , وَفِي رِوَايَة اِبْن مَاهَان ( تَرْتَع ) بِمُثَنَّاةٍ فَوْق بَعْد الرَّاء , وَمَعْنَاهُ بِالْمُوَحَّدَةِ تَأْخُذ الْمِرْبَاع الَّذِي كَانَتْ مُلُوك الْجَاهِلِيَّة تَأْخُذهُ مِنْ الْغَنِيمَة , وَهُوَ رُبْعهَا , يُقَال : رَبَعْتهمْ أَيْ أَخَذْت رُبْع أَمْوَالهمْ , وَمَعْنَاهُ أَلَمْ أَجْعَلك رَئِيسًا مُطَاعًا. وَقَالَ الْقَاضِي بَعْد حِكَايَته نَحْو مَا ذَكَرْته عِنْدِي أَنَّ مَعْنَاهُ تَرَكْتُك مُسْتَرِيحًا لَا تَحْتَاج إِلَى مَشَقَّة وَتَعَب مِنْ قَوْلهمْ : أَرْبِعْ عَلَى نَفْسك أَيْ اُرْفُقْ بِهَا. وَمَعْنَاهُ بِالْمُثَنَّاةِ تَتَنَعَّم , وَقِيلَ : تَأْكُل , وَقِيلَ : تَلْهُو , وَقِيلَ : تَعِيش فِي سَعَة. قَوْله تَعَالَى : ( فَإِنِّي أَنْسَاك كَمَا نَسِيتنِي ) أَيْ أَمْنَعك الرَّحْمَة كَمَا اِمْتَنَعْت مِنْ طَاعَتِي.

قَوْله : ( فَيَقُول : هَاهُنَا إِذَا ) مَعْنَاهُ قِفْ هَاهُنَا حَتَّى يَشْهَد عَلَيْك جَوَارِحك إِذْ قَدْ صِرْت مُنْكِرًا.

Volver al hadiz

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ