قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يَا بَنِي كَعْب بْن لُؤَيّ ) قَالَ صَاحِب ( الْمَطَالِع ) لُؤَيّ يُهْمَز وَلَا يُهْمَز وَالْهَمْز أَكْثَر. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا فَاطِمَة أَنْقِذِي نَفْسك ) هَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْض الْأُصُول فَاطِمَة وَفِي بَعْضهَا أَوْ أَكْثَرهَا ( يَا فَاطِم ) بِحَذْفِ الْهَاء عَلَى التَّرْخِيم , وَعَلَى هَذَا يَجُوز ضَمّ الْمِيم وَفَتْحهَا كَمَا عُرِفَ فِي نَظَائِره. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَإِنِّي لَا أَمْلِك لَكُمْ مِنْ اللَّه شَيْئًا ) مَعْنَاهُ : لَا تَتَّكِلُوا عَلَى قَرَابَتِي فَإِنِّي لَا أَقْدِر عَلَى دَفْع مَكْرُوه يُرِيدهُ اللَّه تَعَالَى بِكَمْ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( غَيْر أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبِلَالِهَا ) ضَبَطْنَاهُ بِفَتْحِ الْبَاء الثَّانِيَة وَكَسْرهَا وَهُمَا وَجْهَانِ مَشْهُورَانِ ذَكَرَهُمَا جَمَاعَات مِنْ الْعُلَمَاء , قَالَ الْقَاضِي عِيَاض : رَوَيْنَاهُ بِالْكَسْرِ , قَالَ : وَرَأَيْت لِلْخَطَّابِيِّ أَنَّهُ بِالْفَتْحِ , وَقَالَ صَاحِب ( الْمَطَالِع ) رَوَيْنَاهُ بِكَسْرِ الْبَاء وَفَتْحهَا مِنْ بَلَّهُ يَبُلّهُ وَالْبِلَال الْمَاء , وَمَعْنَى الْحَدِيث : سَأَصِلُهَا , شُبِّهَتْ قَطِيعَة الرَّحِم بِالْحَرَارَةِ وَوَصْلهَا بِإِطْفَاءِ الْحَرَارَة بِبُرُودَةٍ , وَمِنْهُ ( بُلُّوا أَرْحَامكُمْ ) أَيْ : صِلُوهَا.