قَوْله : ( وَهُوَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوّ ) هُوَ بِفَتْحِ الْحَاء وَضَمّهَا وَكَسْرهَا ثَلَاثَة لُغَات , وَيُقَال : أَيْضًا ( بِحَضَرِ ) بِفَتْحِ الْحَاء وَالضَّاد بِحَذْفِ الْهَاء. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ أَبْوَاب الْجَنَّة تَحْت ظِلَال السُّيُوف ) قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ : إِنَّ الْجِهَاد وَحُضُور مَعْرَكَة الْقِتَال طَرِيق إِلَى الْجَنَّة وَسَبَب لِدُخُولِهَا.
قَوْله : ( كَسَرَ جَفْن سَيْفه ) هُوَ بِفَتْحِ الْجِيم وَإِسْكَان الْفَاء وَبِالنُّونِ , وَهُوَ : غِمْده.