قَوْله : ( إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ ) أَمَّا ( يُدَعُّونَ ) فَبِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح الدَّال وَضَمّ الْعَيْن الْمُشَدَّدَة , أَيْ يُدْفَعُونَ , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { يَوْم يُدَعُّونَ إِلَى نَار جَهَنَّم دَعًّا }. وَقَوْله تَعَالَى : { فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعّ الْيَتِيم }. وَأَمَّا
قَوْله : ( يُكْرَهُونَ ) , فَفِي بَعْض الْأُصُول مِنْ صَحِيح مُسْلِم ( يُكْرَهُونَ ) كَمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الْإِكْرَاه , وَفِي بَعْضهَا ( يُكْهَرُونَ ) بِتَقْدِيمِ الْهَاء مِنْ الْكَهْر , وَهُوَ الِانْتِهَار , قَالَ الْقَاضِي : هَذَا أَصْوَب , وَقَالَ : وَهُوَ رِوَايَة الْفَارِسِيّ , وَالْأَوَّل رِوَايَة اِبْن مَاهَان وَالْعَذَرِيّ.