قَوْله : ( عَنْ الضَّحَّاك الْمِشْرَقِيّ ) هُوَ بِكَسْرِ الْمِيم وَإِسْكَان الشِّين الْمُعْجَمَة وَفَتْح الرَّاء وَكَسْر الْقَاف , وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب الَّذِي ذَكَرَهُ جَمِيع أَصْحَاب الْمُؤْتَلِف وَالْمُخْتَلِف , وَأَصْحَاب الْأَسْمَاء وَالتَّوَارِيخ , وَنَقَلَ الْقَاضِي عِيَاض عَنْ بَعْضهمْ أَنَّهُ ضَبَطَهُ بِفَتْحِ الْمِيم وَكَسْر الرَّاء , قَالَ : وَهُوَ تَصْحِيف , كَمَا قَالَ : وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ مَنْسُوب إِلَى ( مِشْرَق ) بِكَسْرِ الْمِيم وَفَتْح الرَّاء بَطْنٍ مِنْ هَمْدَانَ , وَهُوَ الضَّحَّاك الْهَمَدَانِيُّ الْمَذْكُور فِي الرِّوَايَة السَّابِقَة مِنْ رِوَايَة حَرْمَلَة وَأَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن.
قَوْله : ( فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ فِيهِ قَوْمًا يَخْرُجُونَ عَلَى فِرْقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ ) ضَبَطُوهُ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَضَمِّهَا.