Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih Muslim 1027c

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( دَعَاهُ خَزَنَة الْجَنَّة كُلّ خَزَنَة بَاب أَيْ فُلُ هَلُمَّ ) هَكَذَا ضَبَطْنَاهُ أَيْ ( فُلُ ) بِضَمِّ اللَّام وَهُوَ الْمَشْهُور , وَلَمْ يَذْكُر الْقَاضِي وَآخَرُونَ غَيْره , وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ بِإِسْكَانِ اللَّام , وَالْأَوَّل أَصْوَب , قَالَ الْقَاضِي : مَعْنَاهُ ( أَيْ فُلَان ) فَرُخِّمَ وَنُقِلَ إِعْرَاب الْكَلِمَة عَلَى إِحْدَى اللُّغَتَيْنِ فِي التَّرْخِيم , قَالَ : وَقِيلَ ( فُلُ ) لُغَة فِي فُلَان فِي غَيْر النِّدَاء وَالتَّرْخِيم.

قَوْله : ( لَا تَوًى عَلَيْهِ ) وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة فَوْق مَقْصُور , أَيْ : هَلَاك. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : ( إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُون مِنْهُمْ ) فِيهِ : مَنْقَبَة لِأَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. وَفِيهِ : جَوَاز الثَّنَاء عَلَى الْإِنْسَان فِي وَجْهه إِذَا لَمْ يُخَفْ عَلَيْهِ فِتْنَة بِإِعْجَابٍ وَغَيْره. وَاَللَّه أَعْلَم. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مِنْ بَاب كَذَا وَمِنْ بَاب كَذَا ) فَذَكَرَ بَاب الصَّلَاة وَالصَّدَقَة وَالصِّيَام وَالْجِهَاد , قَالَ الْقَاضِي : وَقَدْ جَاءَ ذِكْر بَقِيَّة أَبْوَاب الْجَنَّة الثَّمَانِيَة فِي حَدِيث آخَر فِي بَاب التَّوْبَة , وَبَاب الْكَاظِمِينَ الْغَيْظ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاس , وَبَاب الرَّاضِينَ , فَهَذِهِ سَبْعَة أَبْوَاب جَاءَتْ فِي الْأَحَادِيث , وَجَاءَ فِي حَدِيث السَّبْعِينَ أَلْفًا الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب. أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ مِنْ الْبَاب الْأَيْمَن فَلَعَلَّهُ الْبَاب الثَّامِن.

Volver al hadiz

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ