قَوْلُهُ : ( قَالَتْ نَعَمْ بِأَبَا ) بِمُوَحَّدَتَيْنِ بَيْنَهُمَا هَمْزَةٌ مَفْتُوحَةٌ وَالثَّانِيَةُ خَفِيفَةٌ , وَفِي رِوَايَةِ كَرِيمَةَ وَأَبِي الْوَقْتِ " بِأَبِي " بِكَسْرِ الثَّانِيَةِ عَلَى الْأَصْلِ , أَيْ أَفْدِيهِ بِأَبِي , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْبَابِ الْمَذْكُورِ بِلَفْظِ " بَيْبِي " بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ يَاءً تَحْتَانِيَّةً , وَوَقَعَ عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ طَرِيقِ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ " أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي وَأُمِّي ".
قَوْلُهُ : ( لِتَخْرُجْ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ عَلَى أَنَّهُ صِفَتُهُ ولِلكُشْمِيهَنِيِّ ( أَوْ قَالَ : الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ , شَكَّ أَيُّوبُ ) يَعْنِي هَلْ هُوَ بِوَاوِ الْعَطْفِ أَوْ لَا , وَقَدْ تَقَدَّمَ نَحْوُهُ فِي الْبَابِ الْمَذْكُورِ.
قَوْلُهُ : ( فَقُلْت لَهَا ) الْقَائِلَةُ الْمَرْأَةُ وَالْمَقُولُ لَهَا أُمُّ عَطِيَّةَ , وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْقَائِلَةُ حَفْصَةَ وَالْمَقُولُ لَهَا الْمَرْأَةَ وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ عَطِيَّةَ , وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.