حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فِي قِصَّة الْإِفْك , ذَكَرَ مِنْهُ طَرَفًا مِنْ رِوَايَة يَحْيَى بْن بُكَيْر عَنْ اللَّيْث عَنْ " يُونُس " هُوَ اِبْن يَزِيد عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ مَشَايِخه وَفِيهِ " وَلَكِنْ وَاَللَّه " وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " وَلَكِنِّي وَاَللَّه مَا كُنْت أَظُنّ أَنَّ اللَّه يُنْزِل فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى " فَأَنْزَلَ اللَّه ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَة مِنْكُمْ ) الْعَشْر الْآيَات كُلّهَا , هَكَذَا اِقْتَصَرَ عَلَى هَذَا الْقَدْر مِنْهُ وَتَقَدَّمَ بِطُولِهِ فِي تَفْسِير سُورَة النُّور مَعَ شَرْحه , وَقَدْ أَوْرَدَ هَذَا الْقَدْر مِنْ هَذَا الْحَدِيث فِي بَاب قَوْله ( يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَام اللَّه ) مِنْ وَجْه آخَر عَنْ يُونُس , وَذَكَرَهُ فِي خَلْق أَفْعَال الْعِبَاد مِنْ طُرُق أُخْرَى عَنْ اِبْن شِهَاب , ثُمَّ قَالَ : فَبَيَّنَتْ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ الْإِنْذَار مِنْ اللَّه وَأَنَّ النَّاس يَتْلُونَهُ , ثُمَّ ذَكَرَ عِدَّة آيَات فِيهَا ذِكْر التِّلَاوَة , ثُمَّ قَالَ فَبَيَّنَ سُبْحَانه وَتَعَالَى أَنَّ التِّلَاوَة مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ , وَأَنَّ الْوَحْي مِنْ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى.