قَوْله ( حَدَّثَنَا ) فِي رِوَايَة غَيْر أَبِي ذَرّ وَالنَّسَفِيّ " أَخْبَرَنَا ". قَوْله ( دَاوُدَ بْن شَبِيب ) بِمُعْجَمَةٍ وَمُوَحَّدَة وَزْن عَظِيم هُوَ الْبَاهِلِيّ يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَان بَصْرِيّ صَدُوق قَالَهُ أَبُو حَاتِم , وَقَالَ الْبُخَارِيّ : مَاتَ سَنَة اِثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ قُلْت : وَلَمْ يُخَرِّج عَنْهُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيث هُنَا فَقَطْ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعِلْم مِنْ طَرِيق شُعْبَة عَنْ قَتَادَة بِزِيَادَةٍ فِي أَوَّله , وَتَقَدَّمَ شَرْحه فِي كِتَاب الْعِلْم , وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله فِيهِ " وَيَظْهَر الزِّنَا " أَيْ يَشِيع وَيَشْتَهِر بِحَيْثُ لَا يُتَكَاتَم بِهِ لِكَثْرَةِ مَنْ يَتَعَاطَاهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَ سَبَب قَوْل أَنَس " لَا يُحَدِّثكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي ".