قَوْله : ( بَاب الرُّخْصَة فِي الْمَطَر وَالْعِلَّة أَنْ يُصَلِّيَ فِي رَحْله ) ذِكْر الْعِلَّة مِنْ عَطْفِ الْعَامِّ عَلَى الْخَاصّ لِأَنَّهَا أَعَمُّ مِنْ أَنْ تَكُون بِالْمَطَرِ أَوْ غَيْره , وَالصَّلَاة فِي الرَّحْل أَعَمُّ مِنْ أَنْ تَكُون بِجَمَاعَةٍ أَوْ مُنْفَرِدًا لَكِنَّهَا مَظِنَّة الِانْفِرَاد , وَالْمَقْصُود الْأَصْلِيّ فِي الْجَمَاعَة إِيقَاعهَا فِي الْمَسْجِد , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى حَدِيث اِبْن عُمَر فِي كِتَاب الْأَذَان , وَعَلَى حَدِيث عِتْبَانَ فِي " بَاب الْمَسَاجِد فِي الْبُيُوت " وَسِيَاقه هُنَاكَ أَتَمُّ , وَإِسْمَاعِيل شَيْخه هُنَا هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْسٍ.