قَوْله ( حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ) هُوَ اِبْنُ رَاهْوَيْهِ أَيْضًا. قَوْله ( أَنَّ اِمْرَأَة مِنْ الْأَنْصَار ) لَمْ أَقِفْ عَلَى اِسْمِهَا وَلَا عَلَى أَسْمَاء أَوْلَادهَا. قَوْله ( مَعَهَا أَوْلَادهَا ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ أَوْلَاد لَهَا. قَوْله ( إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاس إِلَيَّ ) تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي مَنَاقِب الْأَنْصَار , وَفِي هَذِهِ الْأَحَادِيث جَوَاز الْحَلِف بِاَللَّهِ تَعَالَى , وَقَالَ قَوْم : يُكْرَهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ( وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ ) وَلِأَنَّهُ رُبَّمَا عَجَزَ عَنْ الْوَفَاء بِهَا , وَيُحْمَل مَا وَرَدَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا إِذَا كَانَ فِي طَاعَةٍ أَوْ دَعَتْ إِلَيْهَا حَاجَة كَتَأْكِيدِ أَمْر أَوْ تَعْظِيم مَنْ يَسْتَحِقّ التَّعْظِيم , أَوْ كَانَ فِي دَعْوَى عِنْد الْحَاكِم , وَكَانَ صَادِقًا.