قَوْله ( حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه ) هُوَ الْأُوَيْسِيّ , وَسُلَيْمَانُ هُوَ اِبْن بِلَالٍ. قَوْله ( عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَةَ ) قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ بَعْد أَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْمَخْزُومِيّ عَنْ سُلَيْمَان اِبْن بِلَال عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن الْمُطَّلِب عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَةَ : لَمْ أَرَ فِي كِتَاب الْبُخَارِيّ " عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن الْمُطَّلِب " بَيْن سُلَيْمَان وَمُوسَى. قُلْت : وَهُوَ الْمَحْفُوظ , وَاَلَّذِي زَادَهُ غَيْر مُعْتَمَد لِأَنَّهُ مُتَّفَق عَلَى ضَعْفه وَهُوَ الْمَعْرُوف بِابْنِ زَبَالَة بِفَتْحِ الزَّاي وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة الْمَدَنِيّ , وَهَذَا مِنْ الْأَمْثِلَة لِمَا تَعَقَّبْته عَلَى اِبْن الصَّلَاح فِي جَزْمِهِ بِأَنَّ الزِّيَادَات الَّتِي تَقَع فِي الْمُسْتَخْرَجَات تَحْكُمُ بِصِحَّتِهَا لِأَنَّهَا خَارِجَةٌ مَخْرَجَ الصَّحِيح , وَوَجْه التَّعَقُّب أَنَّ الَّذِينَ اِسْتَخْرَجُوا لَمْ يُصَرِّحُوا بِالْتِزَامِ ذَلِكَ , سَلَّمْنَا أَنَّهُمْ اِلْتَزَمُوا ذَلِكَ لَكِنْ لَمْ يَفُوا بِهِ , وَهَذَا مِنْ أَمْثِلَة ذَلِكَ فَإِنَّ اِبْن زَبَالَة لَيْسَ مِنْ شَرْط الصَّحِيح. قَوْله ( عَنْ أَبِي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن ) سَيَأْتِي مَا يَتَعَلَّق بِاتِّصَالِهِ بَعْد حَدِيثَيْنِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْمَتْن فِي الَّذِي قَبْله. قَوْله ( وَإِنَّ أَحَبّ الْأَعْمَال إِلَخْ ) خَرَّجَ هَذَا جَوَاب سُؤَال سَيَأْتِي بَيَانه فِي الَّذِي بَعْده.