قَوْله : حَدِيث أَبِي مُوسَى ( لَيْسَ أَحَد أَوْ لَيْسَ شَيْء ) هُوَ شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي , وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرو بْن عَلِيّ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد بِسَنَدِ الْبُخَارِيّ وَقَالَ فِيهِ " أَحَد " بِغَيْرِ شَكٍّ.
قَوْله : ( أَصْبَر عَلَى أَذًى ) هُوَ بِمَعْنَى الْحِلْم , أَوْ أَطْلَقَ الصَّبْر لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْحَبْس وَالْمُرَاد بِهِ حَبْس الْعُقُوبَة عَلَى مُسْتَحِقّهَا عَاجِلًا وَهَذَا هُوَ الْحِلْم.
قَوْله : ( عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنْ اللَّه ) قَدْ بَيَّنَهُ فِي بَقِيَّة الْحَدِيث , وَهُوَ أَنَّهُمْ يُشْرِكُونَ بِهِ وَيَرْزُقهُمْ , وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب التَّوْحِيد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.