قَوْله : ( سُفْيَان ) هُوَ اِبْن عُيَيْنَةَ.
قَوْله : ( مَطْبُوب , يَعْنِي مَسْحُورًا ) هَذَا التَّفْسِير مُدْرَج فِي الْخَبَر , وَقَدْ بَيَّنْت ذَلِكَ عِنْدَ شَرْح الْحَدِيث فِي كِتَاب الطِّبّ , وَكَذَا قَوْله " فَهَلَّا " تَعْنِي تَنَشَّرْت. وَمَنْ قَالَ هُوَ مَأْخُوذ مِنْ النَّشْرَة أَوْ مِنْ نَشْرِ الشَّيْء بِمَعْنَى إِظْهَاره. وَكَيْف يُجْمَع بَيْنَ قَوْلهَا فَأُخْرِجَ وَبَيْنَ قَوْلهَا فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى " هَلَّا اِسْتَخْرَجْته " وَأَنَّ حَاصِله أَنَّ الْإِخْرَاج الْوَاقِع كَانَ لِأَصْلِ السِّحْر وَالِاسْتِخْرَاج الْمَنْفِيّ كَانَ لِأَجْزَاءِ السِّحْر , وَقَوْله فِي آخِره " حَلِيف لِيَهُودٍ " وَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ هُنَا " لِلْيَهُودِ " بِزِيَادَةِ لَام