Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih al-Bujari 5863

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

حَدِيث الْبَرَاء قَالَ " نَهَانَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبْع : نَهَانَا عَنْ خَاتَم الذَّهَب " أَوْ قَالَ " حَلْقَة الذَّهَب " كَذَا فِي هَذِهِ الطَّرِيق مِنْ رِوَايَة آدَم عَنْ شُعْبَة عَنْ أَشْعَث بْن سُلَيْمٍ وَهُوَ اِبْن الشَّعْثَاء " سَمِعْت مُعَاوِيَة بْن سُوَيْد بْن مُقْرِن قَالَ سَمِعْت الْبَرَاء " فَذَكَرَهُ بِتَقْدِيمِ النَّوَاهِي عَلَى الْأَوَامِر , وَتَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْجَنَائِز عَنْ أَبِي الْوَلِيد عَنْ شُعْبَة بِقَدِيمِ الْأَوَامِر عَلَى النَّوَاهِي , لَكِنْ سَقَطَ مِنْ النَّوَاهِي ذِكْر الْمَيَاثِر وَقَالَ فِيهِ " خَاتَم الذَّهَب " وَلَمْ يَشُكّ. وَأَوْرَدَهُ فِي الْمَظَالِم عَنْ سَعِيد بْن الرَّبِيع عَنْ شُعْبَة لَكِنْ لَمْ يَسُقْ فِيهِ الْمُنْهَيَات جُمْلَة , وَأَوْرَدَهُ فِي الطِّبّ عَنْ حَفْص بْن عُمَر عَنْ شُعْبَة لَكِنْ سَقَطَ مِنْ النَّوَاهِي آنِيَة الْفِضَّة , وَذَكَرَ مِنْ الْأَوَامِر ثَلَاثَة فَقَطْ : اِتِّبَاع الْجَنَائِز وَعِيَادَة الْمَرِيض وَإِفْشَاء السَّلَام , وَاخْتَصَرَ الْبَاقِي. وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا " خَاتَم الذَّهَب " وَأَوْرَدَهُ فِي أَوَاخِر الْأَدَب عَنْ سُلَيْمَان بْن حَرْب عَنْ شُعْبَة كَذَلِكَ , لَكِنْ لَمْ يَذْكُر الْقَسِّيّ وَلَا آنِيَة الْفِضَّة , وَقَالَ بَدَل الْإِسْتَبْرَق السُّنْدُس. وَأَخْرَجَهُ فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور مِنْ طَرِيق غُنْدَر عَنْ شُعْبَة مُقْتَصَرًا عَلَى إِبْرَار الْقَسَم حَسْب , فَهَذَا مَا عِنْده مِنْ تَغَايُر السِّيَاق فِي رِوَايَة شُعْبَة فَقَطْ , وَأَمَّا مِنْ رِوَايَة غَيْره عَنْ أَشْعَث عِنْده أَيْضًا فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ فِي الْأَشْرِبَة فَقَطْ مِنْ رِوَايَة أَبِي عَوَانَة عَنْ الْأَشْعَث فَقَدَّمَ الْأَوَامِر عَلَى النَّوَاهِي وَسَاقَهُ تَامًّا وَقَالَ فِيهِ " وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيم الذَّهَب " وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق أَبِي الْأَحْوَص عَنْ أَشْعَث مِثْله سَوَاء وَهُوَ الْمُطَابِق لِلتَّرْجَمَةِ هُنَا , وَأَخْرَجَهُ فِي أَوَائِل الِاسْتِئْذَان مِنْ طَرِيق جَرِير عَنْ أَشْعَث كَذَلِكَ لَكِنْ قَالَ " وَنَهَى عَنْ تَخْتِم الذَّهَب " وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا فِي اللِّبَاس مِنْ رِوَايَة سُفْيَان الثَّوْرِيّ فِي آخِر " بَاب الْقَسِّيّ " مُخْتَصَرًا جِدًّا " نَهَانَا عَنْ الْمَيَاثِر الْحُمْر وَعَنْ الْقَسِّيّ " وَفِي " بَاب الْمِيثَرَة الْحَمْرَاء " مِنْ رِوَايَته " أَمَرَنَا بِسَبْعٍ " فَذَكَرَ مِنْهَا الْعِيَادَة وَاتِّبَاع الْجَنَائِز وَتَشْمِيت الْعَاطِس " وَنَهَانَا عَنْ سَبْع " فَلَمْ يَذْكُر مِنْهَا خَاتَم الذَّهَب وَلَا أَنِيَة الْفِضَّة , فَهَذِهِ جَمِيع طُرُق هَذَا الْحَدِيث عِنْده , فَأَمَّا الْمَنْهِيَّات فَقَدْ شُرِحَتْ فِي أَمَاكِنهَا وَمُعْظَمهَا فِي هَذَا الْكِتَاب كِتَاب اللِّبَاس , وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى آنِيَة الْفِضَّة فِي كِتَاب الْأَشْرِبَة , وَأَمَّا الْأَوَامِر فَنَذْكُر كُلّ وَاحِدَة مِنْهَا فِي بَابهَا , وَيَأْتِي بَسْطهَا فِي كِتَاب الْأَدَب إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.

Volver al hadiz

domingo, 11 de octubre de 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ