قَوْله فِي حَدِيث الْبَرَاء " فَجَعَلْنَا نَلْمِسهُ " جَزَمَ فِي " الْمُحْكَم " بِأَنَّهُ بِضَمِّ الْمِيم فِي الْمُضَارِع , وَقَوْله : " مَنَادِيل سَعْد " قِيلَ : خَصَّ الْمَنَادِيل بِالذِّكْرِ لِكَوْنِهَا تُمْتَهَن فَيَكُون مَا فَوْقهَا أَعْلَى مِنْهَا بِطَرِيقِ الْأَوْلَى , قَالَ اِبْن بَطَّال : النَّهْي عَنْ لُبْس الْحَرِير لَيْسَ مِنْ أَجْل نَجَاسَة عَيْنه بَلْ مِنْ أَجْل أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ لِبَاس الْمُتَّقِينَ , وَعَيْنه مَعَ ذَلِكَ طَاهِرَة فَيَجُوز مَسّه وَبَيْعه وَالِانْتِفَاع بِثَمَنِهِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَيْء مِمَّا يَتَعَلَّق بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور فِي كِتَاب الْهِبَة.