حَدِيث أَبِي سَعِيد فِي قِصَّة اللَّدِيغ الَّذِي رَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَاب , وَتَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْإِجَارَة , وَتَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ قَرِيبًا. وَوَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة " فَجَعَلَ يَتْفُل وَيَقْرَأ " وَقَدْ قَدَّمْت أَنَّ النَّفْث دُون التَّفْل , وَإِذَا جَازَ التَّفْل جَازَ النَّفْث بِطَرِيقِ الْأَوْلَى. وَفِيهَا " مَا بِهِ قَلَبَة " بِفَتْحِ اللَّام بَعْدهَا مُوَحَّدَة. أَيْ مَا بِهِ أَلَم يُقْلَب لِأَجْلِهِ عَلَى الْفِرَاش , وَقِيلَ أَصْله مِنْ الْقُلَاب بِضَمِّ الْقَاف وَهُوَ دَاء يَأْخُذ الْبَعِير فَيُمْسِك عَلَى قَلْبه فَيَمُوت مِنْ يَوْمه.