قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَلَّامٍ ) كَذَا فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ وَوَافَقَهُ اِبْن السَّكَنِ. وَفِي أَكْثَر الرِّوَايَات " حَدَّثَنَا مُحَمَّد " غَيْر مَنْسُوب , وَقَدْ تَعَيَّنَ مِنْ رِوَايَة أَبِي ذَرٍّ وَابْن السَّكَن وَحَدِيث أَبِي بَرْزَةَ الْمَذْكُور طَرَفٌ مِنْ حَدِيثه الْآتِي فِي السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاء.
قَوْله : ( وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا ) أَيْ الْمُحَادَثَةَ. وَسَيَأْتِي بَعْدَ أَبْوَابٍ أَنَّ هَذِهِ الْكَرَاهَة مَخْصُوصَةٌ بِمَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي أَمْرٍ مَطْلُوبٍ , وَقِيلَ : الْحِكْمَةُ فِيهِ لِئَلَّا يَكُونَ سَبَبًا فِي تَرْكِ قِيَامِ اللَّيْلِ , أَوْ لِلِاسْتِغْرَاقِ فِي الْحَدِيث ثُمَّ يَسْتَغْرِقُ فِي النَّوْمِ فَيَخْرُجُ وَقْتُ الصُّبْحِ , وَسَيَأْتِي الْجَمْع بَيْن هَذَا الْحَدِيث وَبَيْن حَدِيثه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد صَلَاة الْعِشَاء فِي الْبَاب الْمَذْكُور.