Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih al-Bujari 5182

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله ( عَنْ سَهْل ) فِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْدهَا " سَمِعْت سَهْل بْن سَعْد ". قَوْله ( لَمَّا عَرَّسَ ) كَذَا وَقَعَ بِتَشْدِيدِ الرَّاء , وَقَدْ أَنْكَرَهُ الْجَوْهَرِيّ فَقَالَ : أَعْرَسَ وَلَا تَقُلْ عَرَّسَ. قَوْله ( أَبُو أُسَيْد ) فِي الرِّوَايَة الْمَاضِيَة " دَعَا أَبُو أُسَيْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُرْسه " وَزَادَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة " وَأَصْحَابه " وَلَمْ يَقَع ذَلِكَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ. قَوْله ( فَمَا صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا وَلَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ إِلَّا اِمْرَأَته أُمّ أُسَيْد ) بِضَمِّ الْهَمْزَة , وَهِيَ مِمَّنْ وَافَقَتْ كُنْيَتهَا كُنْيَة زَوْجهَا , وَاسْمهَا سَلَّامَة بِنْت وُهَيْب. قَوْله ( بَلَّتْ تَمَرَات ) بِمُوَحَّدَةٍ ثُمَّ لَامَ ثَقِيلَة أَيْ أَنْقَعَتْ كَمَا فِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْدهَا , وَإِنَّمَا ضَبَطْته لِأَنِّي رَأَيْته فِي شَرْح اِبْن التِّين " ثَلَاث " بِلَفْظِ الْعَدَد وَهُوَ تَصْحِيف , وَزَادَ فِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْدهَا " فَقَالَتْ أَوْ قَالَ " كَذَا بِالشَّكِّ لِغَيْرِ الْكُشْمِيهَنِيّ وَلَهُ " فَقَالَتْ أَوْ مَا تَدْرُونَ " بِالْجَزْمِ وَتَقَدَّمَ فِي الرِّوَايَة الْمَاضِيَة " قَالَ سَهْل " وَهِيَ الْمُعْتَمَدَة , فَالْحَدِيث مِنْ رِوَايَة سَهْل وَلَيْسَ لِأُمِّ أُسَيْد فِيهِ رِوَايَة , وَعَلَى هَذَا فَقَوْله " أَتَدْرُونَ مَا أَنْقَعَتْ " يَكُون بِفَتْحِ الْعَيْن وَسُكُون التَّاء فِي الْمَوْضِعَيْنِ , وَعَلَى رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ يَكُون بِسُكُونِ الْعَيْن وَضَمّ التَّاء. قَوْله ( فِي تَوْر ) بِالْمُثَنَّاةِ إِنَاء يَكُون مِنْ نُحَاس وَغَيْره , وَقَدْ بَيَّنَ هُنَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ حِجَارَة. قَوْله ( أَمَاثَتْهُ ) بِمُثَلَّثَةٍ ثُمَّ مُثَنَّاة , قَالَ اِبْن التِّين : كَذَا وَقَعَ رُبَاعِيًّا وَأَهْل اللُّغَة يَقُولُونَهُ ثُلَاثِيًّا " مَاثَتْهُ " بِغَيْرِ أَلِف أَيْ مَرَسَتْهُ بِيَدِهَا , يُقَال مَاثَهُ يَمُوثهُ وَيَمِيثهُ بِالْوَاوِ وَبِالْيَاءِ وَقَالَ الْخَلِيل : مَثَّتْ الْمِلْح فِي الْمَاء مَيْثًا أَذَبْته وَقَدْ اِنْمَاثَ هُوَ ا ه , وَقَدْ أَثْبَت الْهَرَوِيُّ اللُّغَتَيْنِ مَاثَهُ وَأَمَاثَهُ ثُلَاثِيًّا وَرُبَاعِيًّا. قَوْله ( تُحْفَة بِذَلِكَ ) كَذَا لِلْمُسْتَمْلِي وَالسَّرَخْسِيّ تُحْفَة بِوَزْنِ لُقْمَة , وَلِلْأَصِيلِيّ مِثْله , وَعَنْهُ بِوَزْنِ تَخُصّهُ , وَهُوَ كَذَلِكَ لِابْنِ السَّكَن بِالْخَاءِ وَالصَّاد الثَّقِيلَة , وَكَذَا هُوَ لِمُسْلِمٍ , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ أَتْحَفَتْهُ بِذَلِكَ , وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيّ تُتْحِفهُ بِذَلِكَ. وَفِي الْحَدِيث جَوَاز خِدْمَة الْمَرْأَة زَوْجهَا وَمَنْ يَدْعُوهُ , وَلَا يَخْفَى أَنَّ مَحَلّ ذَلِكَ عِنْد أَمْن الْفِتْنَة وَمُرَاعَاة مَا يَجِب عَلَيْهَا مِنْ السِّتْر , وَجَوَاز اِسْتِخْدَام الرَّجُل اِمْرَأَته فِي مِثْل ذَلِكَ , وَشُرْب مَا لَا يُسْكِر فِي الْوَلِيمَة , وَفِيهِ جَوَاز إِيثَار كَبِير الْقَوْم فِي الْوَلِيمَة بِشَيْءٍ دُون مَنْ مَعَهُ

Volver al hadiz

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ