قَوْله : ( إِنَّ زَيْد بْن حَارِثَة مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْد بْنَ مُحَمَّد , حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآن : اُدْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَط عِنْدَ اللَّه ) فِي رِوَايَة الْقَاسِم بْن مَعْن عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيث " مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْد بْن حَارِثَة الْكَلْبِيّ مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا زَيْد بْنَ مُحَمَّد " أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ. وَفِي حَدِيث عَائِشَة الْآتِي فِي النِّكَاح فِي قِصَّة سَالِم مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَة " وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّة دَعَاهُ النَّاس إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِيرَاثه , حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَسَيَأْتِي مَزِيد الْكَلَام عَلَى قِصَّة زَيْد بْن حَارِثَة فِي ذَلِكَ بَعْدَ قَلِيل إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.