قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن الْوَلِيد ) بِمُوَحَّدَةٍ ثُمَّ مُهْمَلَة ( هُوَ النَّرْسِيّ ) بِفَتْحِ النُّون وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَة , قَالَ أَبُو عَلِيّ الْجَيَّانِيّ : رَوَاهُ اِبْن السَّكَن وَالْأَكْثَر هَكَذَا , وَفِي رِوَايَة أَبِي أَحْمَد يَعْنِي الْجُرْجَانِيّ " حَدَّثَنَا عَبَّاس " وَلَمْ يَنْسِبهُ. وَفِي رِوَايَة أَبِي زَيْد الْمَرْوَزِيِّ مِثْله إِلَّا أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِمْ بِالتَّحْتَانِيَّةِ وَالشِّين الْمُعْجَمَة وَلَيْسَ بِشَيْءٍ. إِنَّمَا هُوَ بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُهْمَلَة وَهُوَ النَّرْسِيّ وَمَا لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث وَآخَر فِي عَلَامَات النُّبُوَّة. وَجَزَمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ صَاحِب الْمَشَارِق وَالْمَطَالِع , وَأَمَّا الدِّمْيَاطِيّ فَضَبَطَهُ بِالْمُعْجَمَةِ وَعَيَّنَ أَنَّهُ الرَّقَّام , وَنُوزِعَ فِي ذَلِكَ وَالصَّوَاب النَّرْسِيّ.
قَوْله : ( عَبْد الْوَاحِد ) هُوَ اِبْن زِيَاد وَأَيُّوب بْن عَائِذ بِتَحْتَانِيَّةِ بَعْدهَا ذَال مُعْجَمَة , وَهُوَ مُدْلِجِيّ بَصْرِيّ , وَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَغَيْره , وَرُمِيَ بِالْإِرْجَاءِ , وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْمَوْضِع. وَقَدْ أَوْرَدَهُ فِي الْحَجّ مِنْ طَرِيق شُعْبَة وَسُفْيَان عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم شَيْخ أَيُّوب بْن عَائِذ فِيهِ , وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ هُنَاكَ مُسْتَوْفًى.