قَوْله : ( حَدَّثَنَا مَهْدِيّ ) هُوَ اِبْن مَيْمُون.
قَوْله : ( غَيْلَان بْن جَرِير ) هُوَ الْمِعْوَلِيّ يَكْسِر الْمِيم وَسُكُون الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْوَاو بَعْدهَا لَام , وَمِعْوَل بَطْن مِنْ الْأَزْد , وَنَسَبَهُ اِبْن حِبَّان حُبْيًا وَهُوَ وَهْم , وَهُوَ تَابِعِيّ ثِقَة قَلِيل الْحَدِيث لَيْسَ لَهُ عَنْ أَنَس شَيْء إِلَّا فِي الْبُخَارِيّ , وَتَقَدَّمَ لَهُ حَدِيث فِي الصَّلَاة وَيَأْتِي لَهُ فِي آخِر الرِّقَاق.
قَوْله : ( قُلْت لِأَنَسٍ أَرَأَيْت اِسْم الْأَنْصَار ) يَعْنِي أَخْبِرْنِي عَنْ تَسْمِيَة الْأَوْس وَالْخَزْرَج الْأَنْصَار.
قَوْله : ( كُنَّا نَدْخُل ) كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَة بِغَيْرِ أَدَاة الْعَطْف , وَهُوَ مِنْ كَلَام غَيْلَان لَا مِنْ كَلَام أَنَس , وَسَيَأْتِي بَعْد قَلِيل قَبْل " بَاب الْقَسَامَة فِي الْجَاهِلِيَّة " مِنْ وَجْه آخَر عَنْ مَهْدِيّ بْن مَيْمُون عَنْ غَيْلَان قَالَ : " كُنَّا نَأْتِي أَنَس بْن مَالِك " الْحَدِيث وَلَمْ يَذْكُر مَا قَبْله.
قَوْله : ( كُنَّا نَدْخُل عَلَى أَنَس ) أَيْ بِالْبَصْرَةِ.
قَوْله : ( وَيُقْبِلُ عَلَيَّ ) أَيْ مُخَاطِبًا لِي.
قَوْله : ( فَعَلَ قَوْمك كَذَا ) أَيْ يَحْكِي مَا كَانَ مِنْ مَآثِرهمْ فِي الْمَغَازِي وَنَصْر الْإِسْلَام.