حَدِيث خَبَّاب , وَسَيَأْتِي شَرْحه قَرِيبًا فِي " بَاب مَا لَقِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه بِمَكَّة " وَقَوْله فِيهِ " فَيُجَاء " كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْجِيمِ , وَقَالَ عِيَاض وَقَعَ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ بِالْحَاءِ وَالْمُهْمَلَة وَهُوَ تَصْحِيف , وَالْفَيْح الْبَاب الْوَاسِع وَلَا مَعْنَى لَهُ هُنَا.
قَوْله : ( حَتَّى يَسِير الرَّاكِب مِنْ صَنْعَاء إِلَى حَضْرَمَوْت ) يَحْتَمِل أَنْ يُرِيد صَنْعَاء الْيَمَن , وَبَيْنهَا وَبَيْن حَضْرَمَوْت مِنْ الْيَمَن أَيْضًا مَسَافَة بَعِيدَة نَحْو خَمْسَة أَيَّام , وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد صَنْعَاء الشَّام وَالْمَسَافَة بَيْنهمَا أَبْعَد بِكَثِيرٍ , وَالْأَوَّل أَقْرَب , قَالَ يَاقُوت : هِيَ قَرْيَة عَلَى بَاب دِمَشْق عِنْد بَاب الْفَرَادِيس تَتَّصِل بِالْعَقِيبَةِ. قُلْت : وَسُمِّيَتْ بِاسْمِ مَنْ نَزَلَهَا مِنْ أَهْل صَنْعَاء الْيَمَن.