قَوْله : ( عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي يَعْقُوب ) هُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي يَعْقُوب نُسِبَ إِلَى جَدّه وَهُوَ بَصْرِيّ مِنْ بَنِي تَمِيم , قَالَ شُعْبَة : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَبِي يَعْقُوب وَهُوَ سَيِّد بَنِي تَمِيم وَهُوَ ثِقَة عِنْد الْجَمِيع.
قَوْله : ( أَنَّ الْأَقْرَع بْن حَابِس ) بِمُهْمَلَةٍ وَمُوَحَّدَة مَكْسُورَة وَبَعْدهَا سِين مُهْمَلَة.
قَوْله : ( إِنَّمَا بَايَعَك سُرَّاق الْحَجِيج ) بِالْمُوَحَّدَةِ وَبَعْد الْأَلِف تَحْتَانِيَّة , وَفِي رِوَايَة بِالْمُثَنَّاةِ وَبَعْد الْأَلِف مُوَحَّدَة.
قَوْله : ( اِبْن أَبِي يَعْقُوب شَكَّ ) هُوَ مَقُول شُعْبَة وَقَدْ ظَهَرَ مِنْ الرِّوَايَة الَّتِي قَبْلهَا أَنْ لَا أَثَر لِشَكِّهِ , وَأَنَّ ذَلِكَ ثَابِت فِي الْخَبَر.
قَوْله : ( لَأَخْيَر مِنْهُمْ ) كَذَا فِيهِ بِوَزْنِ أَفْعَل وَهِيَ لُغَة قَلِيلَة , وَالْمَشْهُورَة " لَخَيْر مِنْهُمْ " وَثَبَتَ كَذَلِكَ فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ , وَإِنَّمَا كَانُوا خَيْرًا مِنْهُمْ لِأَنَّهُمْ سَبَقُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَام , وَالْمُرَاد الْأَكْثَر الْأَغْلَب.