قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي مَرْيَم ) قَالَ الْجَيَّانِيُّ : مُحَمَّد هَذَا هُوَ الذُّهْلِيُّ , كَذَا قَالَ , وَقَدْ قَالَ أَبُو ذَرّ بَعْد أَنْ سَاقَهُ : مُحَمَّد هَذَا هُوَ الْبُخَارِيّ , وَهَذَا هُوَ الْأَرْجَح عِنْدِي , فَإِنَّ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبَا نُعَيْم لَمْ يَجِدَا الْحَدِيث مِنْ غَيْر رِوَايَة الْبُخَارِيّ فَأَخْرَجَاهُ عَنْهُ , وَلَوْ كَانَ عِنْد غَيْر الْبُخَارِيّ لَمَّا ضَاقَ عَلَيْهِمَا مَخْرَجه , وَنِصْف هَذَا الْإِسْنَاد الْأَعْلَى مَدَنِيُّونَ وَنِصْفه الْأَدْنَى مِصْرِيُّونَ , وَلِلَّيْثِ فِي هَذَا الْحَدِيث شَيْخ آخَر سَيَأْتِي فِي صِفَة إِبْلِيس قَرِيبًا , وَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي الطِّبّ , وَقَوْله " الْعَنَان " هُوَ السَّحَاب وَزْنًا وَمَعْنَى وَوَاحِده عَنَانَةٌ كَسَحَابَة كَذَلِكَ , وَقَوْله وَهُوَ السَّحَاب مِنْ تَفْسِير بَعْض الرُّوَاة أَدْرَجَهُ فِي الْخَبَر.