Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih al-Bujari 2927

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

أَحَدُهُمَا حَدِيث عَمْرو بْن تَغْلِبَ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة وَسُكُونِ الْمُعْجَمَة وَكَسْرِ اللَّامِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ وَالْحَسَنُ هُوَ الْبَصْرِيُّ وَالْإِسْنَاد كُلُّه بَصْرِيُّونَ.

قَوْله : ( مِنْ أَشْرَاط السَّاعَة ) زَاد الْكُشْمِهَنِيّ فِي أَوَّلِهِ " أَنَّ ".

قَوْلُهُ : ( يَنْتَعِلُونَ نِعَال الشَّعْر ) هَذَا وَالْحَدِيث الَّذِي بَعْدَهُ ظَاهِرٌ فِي أَنَّ الَّذِينَ يَنْتَعِلُونَ الشَّعْر غَيْرُ التُّرْكِ وَقَدْ وَقَعَ لِلْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ أَصْحَابَ بَابَك كَانَتْ نِعَالُهمْ الشَّعْر. قُلْت : بَابَك بِمُوَحَّدَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ وَآخِرُه كَافٌ يُقَالُ لَهُ الْخُرَّمِيُّ بِضَمِّ الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَكَانَ مِنْ طَائِفَةٍ مِنْ الزَّنَادِقَةِ اِسْتَبَاحُوا الْمُحَرَّمَات وَقَامَتْ لَهُمْ شَوْكَة كَبِيرَة فِي أَيَّام الْمَأْمُون وَغَلَبُوا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ بِلَادِ الْعَجَمِ كَطَبَرِسْتَان وَالرَّيّ إِلَى أَنْ قُتِلَ بَابَك الْمَذْكُورُ فِي أَيَّام الْمُعْتَصِم وَكَانَ خُرُوجُه فِي سَنَة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ أَوْ قَبْلَهَا وَقَتْلُهُ فِي سَنَة اِثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ.

قَوْله : ( الْمِجَانُّ ) بِالْجِيمِ وَتَشْدِيد النُّونِ جَمْع مِجَنٍّ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ قَبْلَ أَبْوَابٍ وَالْمِطْرَقَة ) الَّتِي أَلْبَسَتْ الْأَطْرِقَةُ مِنْ الْجُلُودِ وَهِيَ الْأَغْشِيَةُ تَقُولُ طَارَقْتُ بَيْنَ النَّعْلَيْنِ أَيْ جَعَلَتُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : هِيَ الَّتِي أُطْرِقَتْ بِالْعَصَبِ أَيْ أُلْبِسَتْ بِهِ.

Volver al hadiz

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ