قَوْله : ( هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ) قِيلَ هُوَ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَلَا مَانِعَ مِنْ وُقُوعٍ مِثْلِ ذَلِكَ بِأَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ الْمَحَبَّةَ فِي بَعْضِ الْجَمَادَاتِ وَقِيلَ هُوَ عَلَى الْمَجَازِ وَالْمُرَادُ أَهْلُ أُحُد عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ تَعَالَى ( وَاسْأَلْ الْقَرْيَةَ وَقَالَ الشَّاعِرِ : وَمَا حُبّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَن الدِّيَارَا