حَدِيث أَنَس " أَنَّ أَهْلَ اَلْمَدِينَةِ فَزِعُوا مَرَّةً فَرَكِبَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَة كَانَ يَقْطِفُ " اَلْحَدِيثُ وَقَوْله " يَقْطِفُ " بِكَسْرِ اَلطَّاءِ وَبِضَمِّهَا وَقَدْ سَبَقَ شَرْحُهُ فِي اَلْهِبَةِ وَقَوْله " أَوْ كَانَ فِيهِ قِطَافٌ " شَكٌّ مِنْ اَلرَّاوِي وَسَيَأْتِي فِي " بَابِ اَلسُّرْعَةِ وَالرَّكْضِ " مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَس بِلَفْظ " فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَة بَطِيئًا وَقَوْله " لَا يُجَارَى " بِضَمّ أَوَّله زَادَ فِي نُسْخَةِ الصَّغَانِيّ " قَالَ أَبُو عَبْد اَللَّه أَيْ لَا يُسَابَقُ " لِأَنَّهُ لَا يُسْبَقُ فِي اَلْجَرْيِ وَفِيهِ بَرَكَةُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكَوْنِهِ رَكِبَ مَا كَانَ بَطِيئًا فَصَارَ سَابِقًا وَسَيَأْتِي فِي رِوَايَةِ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ اَلْمَذْكُورَةِ " فَمَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ "