Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih al-Bujari 2866

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

حَدِيث أَنَس " أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِسْتَقْبَلَهُمْ عَلَى فَرَس عُرْي مَا عَلَيْهِ سَرْج فِي عُنُقِهِ سَيْف " وَهُوَ طَرَفٌ مِنْ اَلْحَدِيثِ اَلَّذِي تَقَدَّمُ فِي أَنَّهُ اِسْتَعَارَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ وَقَدْ أَخْرَجَهُ اَلْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد وَفِي أَوَّلِهِ " فَزِعَ أَهْلُ اَلْمَدِينَةِ لَيْلَة فَتَلَقَّاهُمْ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى اَلصَّوْتِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ بِغَيْرِ سَرْج " وَفِي رِوَايَةِ لَهُ " وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَة " وَقَدْ سَبَقَ فِي " بَابِ اَلشَّجَاعَةِ فِي اَلْحَرْبِ " فِي حَدِيث أَوَّلُهُ " كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ اَلنَّاسِ وَأَشْجَعَ اَلنَّاسِ " بَعْض هَذَا اَلْحَدِيثِ وَقَدْ سَبَقَ شَرْحُهُ فِي الْهِبَةِ وَفِيهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اَلتَّوَاضُعِ وَالْفُرُوسِيَّةِ اَلْبَالِغَةِ فَإِنَّ اَلرُّكُوبَ اَلْمَذْكُورَ لَا يَفْعَلُهُ إِلَّا مَنْ أَحْكَمَ اَلرُّكُوب وَأَدْمَنَ عَلَى اَلْفُرُوسِيَّةِ وَفِيهِ تَعْلِيقُ اَلسَّيْفِ فِي اَلْعُنُقِ إِذَا اِحْتَاجَ إِلَى ذَلِكَ حَيْثُ يَكُونُ أَعْوَنَ لَهُ وَفِي اَلْحَدِيثِ مَا يُشِيرُ إِلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْفَارِسِ أَنْ يَتَعَاهَدَ اَلْفُرُوسِيَّة وَيُرَوِّضَ طِبَاعه عَلَيْهَا لِئَلَّا يَفْجَأهُ شِدَّة فَيَكُونُ قَدْ اِسْتَعَدَّ لَهَا.

Volver al hadiz

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ