قَوْله : ( عَنْ أَبِي عِمْرَان الْجَوْنِيّ ) هُوَ عَبْد الْمَلِك , وَالْإِسْنَاد كُلّه بَصْرِيُّونَ إِلَّا عَائِشَة وَقَدْ دَخَلَتْ الْبَصْرَة.
قَوْله : ( عَنْ طَلْحَة بْن عَبْد اللَّه رَجُل مِنْ بَنِي تَيْم بْن مُرَّة ) فِي رِوَايَة حَجَّاج بْن مِنْهَال عَنْ شُعْبَة كَمَا سَيَأْتِي فِي الْأَدَب " سَمِعْت طَلْحَة " لَكِنَّهُ لَمْ يَنْسُبْهُ , وَقَدْ أَزَالَتْ هَذِهِ الرِّوَايَة اللَّبْسَ الَّذِي تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي كِتَاب الشُّفْعَة , وَوَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ " مِنْ بَنِي تَيْم الرَّبَاب " بِفَتْحِ الرَّاء وَالْمُوَحَّدَة الْخَفِيفَة وَآخِره مُوَحَّدَة أُخْرَى , وَهُوَ وَهْمٌ , وَالصَّوَاب تَيْم بْن مُرَّة وَهُوَ رَهْط أَبِي بَكْر الصِّدِّيق , وَقَدْ وَافَقَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَلَى ذَلِكَ يَزِيد بْن هَارُون عَنْ شُعْبَة كَمَا حَكَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ , وَسَيَأْتِي شَرْح هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الْأَدَب إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَقَوْله : " بَابًا " مَنْصُوب عَلَى التَّمْيِيز.