Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih al-Bujari 2474

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

قَوْلُهُ : ( سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن يَزِيد ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَلِلْكُشْمِيهَنِيّ وَحْدَهُ " اِبْن زَيْد " وَهُوَ تَصْحِيف.

قَوْلُهُ : ( وَهُوَ ) يَعْنِي عَبْد اللَّه ( جَدّه ) أَيْ جَدّ عَدِيّ لِأُمِّهِ , وَاسْم أُمِّهِ فَاطِمَة وَتُكَنَّى أُمَّ عَدِيّ , وَعَبْد اللَّه بْن يَزِيد هُوَ الْخَطْمِيّ مَضَى ذِكْرُهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ , وَلَيْسَ لَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُخَارِيِّ غَيْر هَذَا الْحَدِيث , وَلَهُ فِيهِ عَنْ الصَّحَابَةِ غَيْر هَذَا. وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي سَمَاعِهِ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يَعْقُوب بْن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ عَنْ شُعْبَة فَقَالَ فِيهِ " عَنْ عَدِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد عَنْ أَبِي أَيُّوب الْأَنْصَارِيّ " أَشَارَ إِلَيْهِ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ , وَالْمَحْفُوظ عَنْ شُعْبَة لَيْسَ فِيهِ أَبُو أَيُّوب. وَفِيهِ اِخْتِلَافٌ آخَرُ عَلَى عَدِيّ بْن ثَابِت كَمَا سَيَأْتِي فِي كِتَاب الذَّبَائِح. وَفِي النَّهْيِ عَنْ النُّهْبَةِ حَدِيث جَابِر عِنْد أَبِي دَاوُد بِلَفْظ " مَنْ اِنْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا " وَحَدِيث أَنَس عِنْدَ التِّرْمِذِيّ مِثْله , وَحَدِيث عِمْرَانَ عِنْدَ اِبْن حِبَّان مِثْله. وَحَدِيث ثَعْلَبَة بْن الْحَكَمِ بِلَفْظ " إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ " عِنْدَ اِبْن مَاجَهْ , وَحَدِيث زَيْد بْن خَالِد عِنْدَ أَحْمَدَ " نَهَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النُّهْبَةِ ".

قَوْلُهُ : ( عَنْ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُون الْمُثَلَّثَة , وَيَجُوزُ فَتْحُ الْمِيمِ وَضَمّ الْمُثَلَّثَة , وَسَيَأْتِي شَرْحهَا فِي كِتَاب الذَّبَائِح إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. ثُمَّ أَوْرَدَ الْمُصَنِّفُ حَدِيث " لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِن " الْحَدِيث , وَفِيهِ : " وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَة يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارهمْ " وَمِنْهُ يُسْتَفَادُ التَّقْيِيد بِالْإِذْنِ فِي التَّرْجَمَةِ لِأَنَّ رَفْع الْبَصَر إِلَى الْمُنْتَهِبِ فِي الْعَادَةِ لَا يَكُونُ إِلَّا عِنْدَ عَدَمِ الْإِذْنِ وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْحُدُود إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

Volver al hadiz

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ