قَوْله : ( حَدَّثَنَا سَيْف ) هُوَ اِبْن سُلَيْمَان أَوْ اِبْن أَبِي سُلَيْمَان.
قَوْله : ( يَتَهَافَت ) بِالْفَاءِ , أَيْ يَتَسَاقَط شَيْئًا فَشَيْئًا.
قَوْله : ( فَاحْلِقْ رَأْسك أَوْ اِحْلِقْ ) بِحَذْفِ الْمَفْعُول , وَهُوَ شَكّ مِنْ الرَّاوِي.
قَوْله : ( بِفَرَق ) بِفَتْحِ الْفَاء وَالرَّاء وَقَدْ تُسَكَّن , قَالَهُ اِبْن فَارِس. وَقَالَ الْأَزْهَرِيّ : كَلَام الْعَرَب بِالْفَتْحِ , وَالْمُحَدِّثُونَ قَدْ يُسَكِّنُونَهُ , وَآخِره قَاف : مِكْيَال مَعْرُوف بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ سِتَّة عَشَر رِطْلًا. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن عُيَيْنَةَ عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عِنْد أَحْمَد وَغَيْره " الْفَرَق ثَلَاثَة آصُعٍ " , وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق أَبِي قِلَابَةَ عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى " أَوْ أَطْعِمْ ثَلَاثَة آصُعٍ مِنْ تَمْر عَلَى سِتَّة مَسَاكِين " وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّ الْفَرَق ثَلَاثَة آصُعٍ اِقْتَضَى أَنَّ الصَّاع خَمْسَة أَرْطَال وَثُلُث خِلَافًا لِمَنْ قَالَ إِنَّ الصَّاع ثَمَانِيَة أَرْطَال.
قَوْله : ( أَوْ نُسُك مِمَّا تَيَسَّرَ ) كَذَا لِأَبِي ذَرّ وَالْأَكْثَر , وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة " أَوْ اُنْسُكْ بِمَا تَيَسَّرَ " بِصِيغَةِ الْأَمْر وَبِالْمُوَحَّدَةِ وَهِيَ الْمُنَاسِبَة لِمَا قَبْلهَا , وَتَقْدِير الْأَوَّل أَوْ اُنْسُكْ بِنُسُكٍ , وَالْمُرَاد بِهِ الذَّبْح.